يقول السفير الألماني السابق بالمغرب (مراد ولفريد هوفمان), وقد أسلم: "ما أروع الرجل ! .. الإمام عبد السلام ياسين المولود سنة 1928 بمراكش, ومرشد جماعة العدل والإحسان, المغربية, كان يهابه الملك الراحل الحسن الثاني كما كان جمال عبد الناصر يهاب سيد قطب, ومنذ رسالته المفتوحة إلى الملك الراحل سنة 1974 والتي أبرزته على الساحة، تعرض الشيخ ياسين إلى عدة محن. وابتداء من سنة 1989 حوصر حصارا شديدا في بيته الكائن بمدينة سلا، توأمة مدينة الرباط، ولكي لا أعرضه لمزيد من المشاكل كنت أتحاشى زيارته في بيته عندما كنت سفيرا بالمغرب. وقد كان نظره صائبا في مسألة التمييز بين الملكية وإمارة المؤمنين, وهو الرجل القوي في الحق, الذي يكره المداهنة والمهادنة (…) وبعد 30 سنة من القمع السياسي، أمكن للعالم أجمع (…) أن يطلع على فكر الشيخ ياسين المساير للفكر العالمي لدرجة يعتري المرء الشعور بالعجب (… ) الشيخ ياسين هو رجل حوار إذ يقول: « فرغم أن لون سمائنا ليس واحدا، إلا أن أرضنا واحدة »؛ فالرجل حقا خطر على الملكيات والأنظمة المستبدة، وهو أيضا رجل فكر ودعوة وأخلاق من طراز عزت بيغوفيتش...
مرشد إسلامي عظيم للألفية الثالثة حفظه الله و جعله ذخرا للأمة ./. مترجم من الإنجليزية عن مجلة - The Muslim World Book Review - العدد الصادر بتاريخ 21/03/2001 بالولايات المتحدة الأمريكية
ين هوفمان
|