|
دأبت جمعية أمزيان بالناظور، منذ السنوات الماضية، على تنظيم سلسلة من اللقاءات والندوات والأنشطة الثقافية، كإستراتيجية اختارتها الجمعية في سعيها لتحقيق المطالب الديمقراطية للحركة الأمازيغية.
وإذا كان تخليد المحطات النضالية، التي تعتبر علامة بارزة في مسار النضال الأمازيغي، من أهم منجزات جمعية أمزيان، فإن استحضار البعد النضالي لهذه المحطات هو منهج آخر عملت الجمعية على اعتماده
كما أن جمعية أمزيان حرصت منذ مدة على فتح النقاش بخصوص قضايا وملفات ومواضيع تكتسي راهنيتها وأهميتها كإسهام منها في إغناء النقاش السياسي والحقوقي والجمعوي حول قضايا متعددة: (الحكم الذاتي، تهميش الريف، القضية الأمازيغية...).
وسعيا لمزيد من الإشعاع وتسليط الضوء على قضايا ذات أفق استراتيجي مشترك يرتبط بعموم الحركة الأمازيغية في مختلف دول شمال إفريقيا والشتات (الدياسبورا)، لاسيما بمنطقة القبايل (الجزائر)، ارتأت جمعية أمزيان تنظيم لقاء مفتوح مع الأستاذ والمناضل بلعيد أبريكا حول القضية الأمازيغية بالجزائر لما يكتسيه هذا الموضوع من أهمية ورمزية مهمة بحكم الدور والتأثير الذي يميز النضال الأمازيغي بالقبايل على باقي الدول والمناطق الأخرى، على اعتبار الموقع الريادي الذي ظلت الحركة الأمازيغية بالجزائر تحتله، وكذا من شأن تنظيم هذه اللقاء تسليط الضوء والنقاش على هذه التجربة النضالية وبشكل يمكن أن ينعكس إيجابا على الحركة الأمازيغية بالمغرب كما أن هذا الموضوع يمكننا من معرفة كيفية تعاطي النظام الجزائري مع الملف الأمازيغي من خلال إبراز أهم محطاته ولحظاته، كما هو الشأن بالنسبة للربيع الأمازيغي لسنة2001 التي قادتها حركة العروش، والتي يعتبر المناضل بلعيد أبريكا واحد من رموزها. ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر الربيع الأمازيغي الجزائري في الإنابة عن نظيره المغربي؟ ولماذا تأخرت الصحوة الأمازيغية في المغرب بالمقارنة مع الجزائر؟
محمد علاوي الناضور alkhabar.tv
عدد القراءات : 303
 |