الصفحة الاساسية > المؤتمر التأسيسي > السجل الذهبي لحق العودة

السجل الذهبي لحق العودة

السبت 6 حزيران (يونيو) 2009

أيها الوطنيات والوطنيين في تونس وخارجها،

تحية طيبة وبعد،

ينعقد يومي 20 و 21 جوان القادم المؤتمر التأسيسي لمنظمة دولية تعنى بالعمل من أجل استرداد حق العودة الكريمة والآمنة للمهجرين التونسيين المقدر عددهم بعدة مئات موزعين على القارات الخمس.

وبهذه المناسبة ندعوكم جميعا لكتابة رسائل قصيرة للمؤتمر والمؤتمرين ومن ورائهم للجسم المهجري بأكمله ونشرها مباشرة على صفحات السجل الذهبي لحق العودة على العنوان التالي :

http://users2.smartgb.com/g/g.php?a=s&i=g25-48032-0f مع كل الشكر والتقدير.

تنسيقية حق العودة

*****************************************

نموذج من الرسائل التي وصلتنا :

رسالة السيد الحبيب العويلي ـ الصين

ان تأسيس منظمة دولية للمهجرين التونسيين قد يكون الحدث النوعي والمؤثر في تاريخ ومستقبل تونس السياسي وحتى التنموي وكل متابع للشأن التونسي يعلم مدى الترابط الموجود بين هذا الملف الحقوقي السياسي وملفات أخرى عالقة , والمنظمة تطرح نفسها كأرقى شكل قانوني مدني وسلمي مؤطرا وجامعا لمهجرين من مختلف المدارس الفكرية التونسية همهم توفير حد أدنى من الضمانات لعودة آمنة لبلدهم ولعائلاتهم مدعومة قانونيا ومسنودة سياسيا بعدم التعرض الأمني أوالقضائي لهم أوإلى عائلاتهم وأبناءهم بحيث تستفيد البلاد بخبرات أبنائها بلا تهميش ولا اقصاء فيساهم الجميع في خدمة وتقدم وازدهار بلدنا وأمنها وسلامتها ويصبح الجميع جزءا من حركة التنمية فهي أي المنظمة الدولية للمهجرين التونسيين تقدم حلا لملف المهجرين وهي قد تساهم في البحث عن حلول لمآزق وملفات وجروح أخرى تتطلب حلولا والسؤال هو : كيف تقرأ السلطة التونسية الحدث وكيف تستثمره ايجابيا بمعنى هل يمكن لجميع الأطراف أن تلتقي وتتحاور وتبني حد أدنى من الثقة لتتقدم وتستفيد وتشتغل على هموم مشتركة ؟ ان طبيعة رد السلطة سيكشف عن رؤيتها المستقبلية وارادتها وتوجهاتها وخياراتها ؟ انها فرصة لمزيد ترسيخ روح التسامح والحواروالعمل المشترك على منع المجهول و المساعدة على تأهيل مستقبل آمن سليم لبلدنا . لتونس أن تفتخر بأبنائها وخاصة المهجرين منهم وهم سفراء لبلدهم عاشقون محبون مخلصون لها , وهم اليوم إذ يصنعون الحدث ويطرقون باب العودة بروح التسامح وبكرامة وعزة وشموخ بلدهم فانها رسالة ايجابية لمن يحسن قراءتها و فرصة تعزز الايجابيات الكامنة في التونسيين وترشح تونس لغد أفضل ان شاء الله . تحي تونس حرة مستقلة ونسأل الله أن يهدنا جميعا لما فيه مصلحة وازدهار وتقدم بلدنا

الرد على هذا المقال

SPIP | صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0